Загрузка...

إيه حكاية عملية جون كيندي اللي اللي كانت معمولة لاغتيال السادات؟

يوم 5 أكتوبر 1981 بالليل؛ النبوي إسماعيل، وزير الداخلية، اتصل بالسادات وقاله:
يا ريس أنا قلقان من العرض العسكري بتاع بكره..
الطريق من البيت للمنصة طويل، وعربية سيادتك بتمشي بالراحة عشان تحيي الناس، وممكن العيال يضربوا الموكب من فوق أي مبنى..
ولو عدت بسلام أنا قلقان من منطقة العرض.. الجماعات في عناصر تبعهم جوا الجيش ولسه متقبضش عليهم لحد دلوقتي.. وسيادتك شفت، لولا كشفنا عبود الزُمُرْ بدري، كان ممكن يبقى ضمن مجموعة الأمن الخاصة بحضرتك، ويبقى قاعد في المنصة بسلاحه وكلنا تحت رحمته..
ياريت سيادتك متروحش.
السادات رد وقاله:
يا نبوي متخافش.. وعايزك تطمن.. بكره هيعدي على خير بإذن الله.. أنا في وسط ولادي.
وتاني يوم الصبح، وقبل العرض العسكري بساعتين، واحد من مخبرين الداخلية وسط الجماعات بلغ الوزارة إن في حاجة كبيرة هتحصل في المنصة وتفاصيلها هتظهر في التلفزيون.
وزير الداخلية اتصل بالسادات تاني ونصحه ما يروحش العرض العسكري وقاله:
يا ريس، العيال متسجلهم وهما بيشتروا سلاح، وبيقولوا أول رصاصة هتبقى في صدر السادات.
لكن الرئيس رفض وقال:
أنا مش خايف يا نبوي.. شكلنا هيبقى إيه لما شوية العيال دول يخلوني مقدرش أحضر العرض العسكري.. انت عارف تأثير ده على الجيش إيه؟ وصورتنا قدام العالم هتبقى إزاي؟
النبوي قاله:
طيب يا ريت سيادتك تلبس الصديري الواقي من الرصاص.
السادات رد:
طب ولو الرصاصة جت في راسي هتعملوا إيه؟..
أنا مش خايف من الموت.
وبعد المكالمة، الرئيس اتحرك من البيت لمنطقة العرض، والمشوار عدى بسلام.
ولما وصل، لقى حارس قاعد قدامه تحت المنصة فطلب منه يسيب المكان، وبرضه رفض يقعد في منطقة قدامها ساتر خرسانة.
دقايق وابتدى العرض الجوي.
وبيقول النبوي إسماعيل إنه كان حاطط إيده على قلبه والطيارات في السما، وخايف يكون واحد من عناصر التنظيم في القوات الجوية ومشارك في العملية.
وده كان هيحصل زي ما قال عبود الزُمُرْ، اللي حكى إنهم كلفوا ظابط تبعهم في القوات الجوية مشارك في العرض يضرب المنصة بطيارته، لكن جاله مأمورية ليلة العرض، فمعرفش يشارك.
وخلص العرض الجوي على خير… وقبل ما الفقرة التانية تبتدي، وصل ظابط شرطة لمكان العرض، وحاول يدخل لكن الشرطة العسكرية منعته، لأن القواعد بتقول إن محدش يدخل الاحتفال بعد الرئيس ولا يخرج قبله.
الظابط حاول يتصل بوزير الداخلية لكن اللاسلكي ماكنش معاه، فبلغ اللي على البوابة إنه معاه رسالة للوزير بتقول إن في حاجة خطيرة هتحصل للرئيس بعد دقايق.
بس الرسالة موصلتش.
وبيقول النبوي إسماعيل إنها حتى لو وصلت وبلغ السادات، كان هيرفض يسيب العرض وهيقول له: "ما تبوظش اليوم".
وكان قدر السادات بالفعل إنه يموت في اليوم ده.
وبعد ثواني، نزل خالد الإسلامبولي من اللوري بتاعه، وراح ناحية المنصة مكان ما الرئيس موجود.
والكل فكر إنه جاي يدي التحية للسادات، والرئيس نفسه وقف عشان كده.
وفي اللحظة دي ضرب الرصاصة الأولى، وهي دي اللي موتت السادات لأنها قطعت الشريان الرئيسي المتصل بالدم.
الحرس رموا نفسهم على الرئيس بعد ضرب الرصاص، لكنه زاحهم وقام وقف وقال: "مش معقول" 3 مرات.
وبعدين قال لخالد الإسلامبولي: "انت مجنون يا ولد".
المشير أبو غزالة وفوزي عبد الحافظ اترموا على الرئيس، لكن قضاء الله نفذ.
رحم الله الشهيد البطل أنور السادات.

Видео إيه حكاية عملية جون كيندي اللي اللي كانت معمولة لاغتيال السادات؟ канала المليون معلومة | One Million Facts
Яндекс.Метрика
Все заметки Новая заметка Страницу в заметки
Страницу в закладки Мои закладки
На информационно-развлекательном портале SALDA.WS применяются cookie-файлы. Нажимая кнопку Принять, вы подтверждаете свое согласие на их использование.
О CookiesНапомнить позжеПринять